فخر الدين الرازي
76
لباب الاشارات والتنبيهات
فلا شئ من د ا ثم يتمه . وأما بيان الجهة فما توجبة الكبرى على ما بينا في الضرب الثالث . أما إذا جعلنا الصغرى جزئية موجبة ، فالكبرى إما أن تكون موجبة - كلية أو سالبة كلية - ويرتد إلى الأول بعكس الصغرى . فظهر فيه : أن العبرة في الجهة كما في الأول . إشارة : أما المتصلات فقد يتألف منها أشكال ثلاثة كما في الحمليات . فإن كان الأوسط تاليا في الصغرى ، مقدما في الكبرى ، فهو الأول . وإن كان تاليا فيهما ، فهو الثاني . وإن كان مقدما فيهما فهو الثالث والأحكام والشرائط ما تقدم . وقد تقع الشركة بين حملية وبين منفصلة . كقولك : الاثنان عدد ، وكل عدد إما زوج وإما فرد . وقد تشترك منفصلة مع حمليات . كقولك : إما أن يكون ب ا وج أو د . وكل ب وج ود : هو ه . فكل ا هو ه وقد تقترن المتصلة مع الحملية . وأقرب أقسام هذا القسم إلى الطبع : أن تكون الحملية تشارك تالي المتصلة الموجبة على أحد أنحاء شركة الحمليات ، فتكون النتيجة متصلة . مقدمها ذلك المقدم نفسه ، وتاليها نتيجة التأليف من التالي ، الذي كان مقترنا بالحملية . مثاله : إن كان كل ا ب وكل ج د ، وكل د ه ، ينتج : إن كان ا ب فكل ج ه وعليك أن تعد سائر الأقسام مما علمته . وقد يقع مثل هذا التأليف من متصلتين تشارك تالي إحداهما تالي الأخرى ، إذا كان ذلك التالي متصلا أيضا . ويكون قياسه هذا القياس . إشارة : ههنا قياس يخالف سائر القياسات في أمور . مثال ذلك القياس :